براءات الاختراع

أبتكار نظام هجين لترسيب  طلاء نانوي مركب من Ti-B-C-N وبالطور الغازي بهدف تحسين الخواص الميكانيكية لاسطح المعادن

Novel Hybrid Gas Phase for Deposition Compound nano-coating to Enhance the Mechanical

Properties of Metal Surfaces

 

أ.د. أمين دواي ثامر,  أ.د.عدوية جمعة حيدر , د.فراس قاسم محمد

 

الخلاصة:

في هذا العمل تم ترسيب طبقة طلاء متعددة المركبات من النتروجين والكاربوم والبورون والتيتانيوم (( Ti-B-C-N على سطح فولاذ عدة القطع السريع H.S.S)  (High Speed Steel باستخدام تقنية الترسيب الهجين بالبخار  (Hybrid Deposition Process HDP) وتحت ضروف ترسيب مختلفة. الهدف من هذه العملية هو تحسين الخواص التركيبية والميكانيكية وظروف الاحتكاك لسطح الفولاذ المستخدم. في هذه التقنية تم  استخدم  مواد طلاء على شكل مساحيق وتم تحضيرها  بالحالة الغازية عن طريق تبخير المساحيق بأستخدام التبخير الفيزيائي الحراري المنشط (PVD-Reactive Evaporation Process ), بينما يتم ترسيب هذه الابخرة على سطح المعدن باستخدام الترسيب الكيميائي للطور الغازي في منظومة ترسيب ذات جدار ساخن .(Hot-wall chemical vapor deposition (HWCVD) system) طبقة الطلاء الاساسية (Ti-B-C-N) بدون اضافات تم ترسيبها عند درجة حرارة 950C وبأستخدام معدلات تدفق مختلفة للغاز المنشط (NH3) تراوحت بين    ( 3SLPM-1 (Standard Litter Per Minute.

 

 


متحسس جديد للكشف عن النسب الضئيلة للملوثات الكيميائية بتوظيف السليكون المسامي الهجين

 

Novel Sensor to detect a little Percentage of the chemical contamination by HPSi

 

  

(Adawiya J. Haider)                       أ.د. عدوية جمعة حيدر          

الجامعة التكنولوجية / قسم العلوم التطبيقية / فرع الليزر

(عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.)

 

 (Alwan M. Alwan)                       أ.م. د. علوان محمد علوان          

الجامعة التكنولوجية / قسم العلوم التطبيقية / فرع الليزر

(عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.)

 

(Allaa A. Jabbar)                       م.د. الاء عبد الجبار حسين

الجامعة التكنولوجية / مركز بحوث النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة

(عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.)

  

يهدف مشروع الأختراع الى تحضير التراكيب الهجينة (جسيمات الذهب النانوية/ السليكون المسامي AuNPs/PSi))) لإستخدامها كركيزة )  SERSتشتت رامان المعزز سطحياً) وتوظيفها للكشف عن التراكيز الفائقة التخفيف لمحاليل صبغة الرودامين 6 ج وصولا لجزئ واحد فقط. الخصائص التركيبية والطوبوغرافية للتراكيب الهجينة تم دراستها من خلال تحليل نتائج مجهر الماسح الالكتروني ونتائج حيود الأشعة السينية. كانت البنية الهيكلية للسليكون المسامي قبل ترسيب جسيمات الذهبالنانوية ذات طبيعة رباعية الفجوات والنادرة الشكل. بالنسبة للتراكيب الهجينة AuNPs/PSi)) فقد أظهرت نتائج  مجهر الماسح الألكتروني وحيود لأشعة السينية تشكل جسيمات الذهبالنانوية بأحجام مختلفة وبمستويات بلورية مختلفة ذات توزيع متميز بوجود النقاط الساخنة، كمل أظهرت نفس النتائج إعتماد أحجام الجسيمات النانوية الفضية على طوبوغرافية السليكون المسامي وعلى تركيز محاليل أملاح المعدن المرسب على سطح السليكون المسامي .

      تم توظيف ظاهرة تشتت رامان المعزز سطحياً للكشف عن المحاليل المائية لصبغة الرودامين 6 ج عند تراكيز مخفضة جداً ( 10 -15  مولاري) تصل لحد الكشف عن جزئ واحد وبعامل تعزيز تحليلي عالي جداً. حيث كان أعلى عامل  تعزيز تحليلي هو8.4  × 10 13 مع إستخدام جسيمات الذهب النانوية في المتحسس الكيمياوي ذوالتركيب الهجيني AuNPs/PSi.

 

      هذا النوع من الهياكل الهجينة يمثل واحداً من أدوات التشخيص الفعالة جداً للكشف عن التراكيزالمنخفضة للغاية وصولا إلى عملية الكشف عن جزيء واحد من الملوثات المنحلة في السوائل ذات السمية.

 


 

براءة اختراع في تحضير جسيمات ثنائي اوكسيد التيتانيوم النانوية بطورين كمضافات للاصباغ المحلية

تم  بعون الله تعالى الحصول على  براءة اختراع لكل من الاستاذ الدكتورعدوية جمعة حيدر مديرة مركز بحوث النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة في الجامعة التكنولوجية والمدرس الدكتور زينب ناصر جميل مديرة المختبرات المتقدمة في مركز بحوث النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة في الجامعة التكنولوجية من قسم الملكية الصناعية بالجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع لوزارة التخطيط, بعنوان (تحضير جسيمات ثنائي اوكسيد التيتانيوم النانوية بطورين كمضافات للاصباغ المحلية). وذكر الباحثين الحاصلين على البراءة بأنه من خلال الدراسات العلمية الاولية حول تأثير المواد النانوية (قياس الدقائق او الجسيمات فيها (1-100 نانومتر) المحضرة بطريقة دقيقة وغير مكلفة على الاصباغ المحلية حيث تهدف البراءة وتتمحور حول تأثير خليط المادة النانوية المستخدمة والمحضرة بطوريها الاناتاس والروتايل لمادة ثنائي اوكسيد التيتانيوم النانوية واجراء كافة القياسات المتقدمة والتي تشمل المجهر الالكتروني النافذ والمجهر الالكتروني الماسح  وجهاز مطيافية الاشع الفوق البنفسجية – المرئية وجهاز حيود الاشعة السينية وجهاز فحص جهد زيتا للمواد النانوية والعمل على تحسين وتعديل  كفاءة مواصفات الاصباغ المحلية (الاصباغ الحديثة) من خلال الفحوصات والقياسات الرئيسية للاصباغ المحلية وهي فحص قابلية الغسيل ( Washability Test) و الذي يكون في المواصفة القياسية (م.ق.ع) 985 للاصباغ المحلية بانه يتحمل 500 ضربة فرشاة اما بعد اضافة خليط المادة النانوية بتراكيز مختلفة اصبح فحص قابلية الغسيل يتحمل 3000 ضربة فرشاة اي زيادة بمعدل 2500 مرة افضل اما بالنسبة لفحص التباينContrast Test) ) فيكون حسب المواصفة القياسية  (م.ق.ع) 985 للصبغ المحلي هي 0.9 اما بعد اضافة المادة النانوية بتراكيز مختلفة ابح فحص التباين بقيم تتراوح ما بين (0.97-0.99)

 


براءة الاختراع بالقناع النانوي لباحثين في مركز بحوث النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة 

حصلت مديرة مركز النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة بالجامعة التكنولوجية الاستاذ الدكتورة عدوية جمعة حيدر والاستاذ المساعد ثامر عبود عباس، على براءة اختراع من قسم الملكية الصناعية  بالجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع لوزارة التخطيط ، بعنوان "قناع الوقاية من مخاطر المواد النانوية" وكانت بالتعاون مع اساتذة من الكلية التقنيات الصحية والطبية وكلية الطب البيطري. وذكرت المديرة انه من خلال الدراسات الطبية الاولية حول تاثير المواد النانوية ( قياس الدقائق او الجزيئات فيها  100 -1 نانوميتر) على الخلايا الحية ( قياس ابعادها بالمايكرون) حيث تتسبب الدقائق النانوية باختراقها وتقوم بتدميرها.وحيث ان التعامل بهذه المواد (النانوية) في المختبر من قبل المشتغلين فيها يؤدي الى دخولها الى الجهاز التنفسي (عن طريق الانف) او الى الجهاز الهضمي  (عن طريق الفم) او الى العينين مما يسبب مشاكل صحية لاتحمد عقباها . وقالت المديرة ان سبب ذلك هو قياس الدقائق النانوية اصغر بالف مرة من قياس الخلية الحية وان صغر الدقائق المتناهي تؤدي الى سرعة حركتها (حسب قوانين الفيزياء) وعند عبور هذه الدقائق الى جوف الانسان ستخترق الخلايا وتدخل الى مجرى الدم وصولا الى الدماغ وهذا ما يتسبب في تدميرهذه الخلايا وتؤدي الى ضمور في خلايا الدماغ ( وذلك بدون استخدام اي وسيلة حماية تقي من اضرار هذه المادة الخطرة مما تسبب اضرار كضمور الدماغ والتي قد تسبب اعراض النسيان وحدوث مشاكل في الجهاز العصبي لدى الشخص الذي يتعامل مع هذه المواد) . وأكدت المديرة ان الوقاية تعتبر الخطوة الاولى والرئيسية في منع تعرض المشتغلين بهذه المواد باستخدام القناع المضاد للمواد النانوية المصنوع من مواد تمنع مرور هذه المواد عن طريق الهواء الى الجهاز التنفسي والهضمي للمشتغلين بهذا المجال . والقناع الواقي هو عبارة عن غطاء بلاستيكي يغطي منطقتي الانف والفم بصورة محكمة ومزود بفلتر في مقدمته (قابل للتبديل بصورة مستمرة وحسب الاستعمال) يقوم بحجب المواد النانوية ومنعها الوصول الى الجهاز الهضمي والتنفسي وايضا مزود بصمام الزفير الذي يقع على جانب وجه القناع ,اما العينيين فيمكن حمايتها بارتداء النظارات الواقية المحكمة من الجوانب(العادية) لمنع الدقائق النانوية بالوصول اليها.

وبينت الدكتورة عدوية ان هذا العمل يعد من الانجازات ذات الفائدة الصحية والبيئة المهمة للباحثين والعاملين بمجال تقنيات النانوتكنولوجي وخصوصا لوزارتين التعليم العالي والبحث العلمي والعلوم والتكنولوجيا  ووزارة الصحة لما له من فوائد كبيرة في المحافظة على صحة الباحثين والعاملين.

 


توظيف الكاربون نانوتيوب المتعدد باستخدام زيت الزيتون واستخدامه في تطبيقات الكشف عن الحالات المرضية

و تهدف البراءة الى ايجاد طريقة لامتزاز البكتريا على سطح مواد نانوية كسطح انبوب نانوي

 ( CNT) ذات السطح المفرد او المتعدد و التي تستخدم في تطبيقات صناعية و بيئية مثل التحسس الماء الملوث او الكشف عن البكتيريا في المياه الملوثة المسببة للامراض حيث يمكن استخدامه كمرشح .

ففي هذا العمل تم توظيف الكاربون النانوي المتعدد الجدران MultiWall Carbon Nanotubes (MWCNTs) باستخدام زيت الزيتون (oil olive) حيث تعد هذه الطريقة حديثة تختلف عن الطرائق التقليدية المتظمنة استخدام الاحماض المركزة المستخدم حاليا في البحوث العالمية و المحلية .

وتم اجراء القياسات و الخصائص الخاصة بالموضوع و كذلك تضمنت الدراسة دراسة الفعل البكتيري المضاد للكاربون النانوي المتعدد الجدران عند معاملتها مع البكتريا السالبة و قابليته على كشف وقتل البكتريا المتواجدة في المياه الملوثة و على الاقل ايقاف نموها عند استخدامه مع المرشحات و الفلاتر مستقبلا .

 


 مركز بحوث النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة بالجامعة التكنولوجية يحصل على براءة اختراع

 حصلت مديرة مركز النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة بالجامعة التكنولوجية الاستاذ الدكتورة عدوية جمعة حيدر، على براءة اختراع من قسم الملكية الصناعية  بالجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع لوزارة التخطيط ، عن اسهام الموجات فوق الصوتية والنفط الاسود في انتاج جديد لانابيب نانوية كاربونية متعددة الجدران. وذكرت المديرة انه تم جمع نماذج من مخلفات النفط الاسود المستخدم في محطات توليد الطاقة الكهربائية كمصدر للكاربون، وتمت عملية تنقية هذه النماذج بنظام مختبري خاص تم تطويره من قبلنا باستخدام جهاز التقطير المتخلخل ولحين الحصول على نماذج كثيفة تشبه المواد الصلبة ومن ثم تمت عملية تنشيط وحرق نماذج الكاربون تحت درجة حرارة بين 400 الى 500 درجة مئوية لمدة ساعتين، ثم تمت عملية تحضير انابيب الكاربون النانوية باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية وتم تشخيص الناتج باستخدام (FE-SEM) و (TEM) و (AFM) و (XRD) واجريت دراسات تطبيقية لغرض ازالة بعض الملوثات من المياه مثل البنزين والزايلين والكبريتيد وذلك بواسطة استخدام نظام جديد لأحداث التوازن.

وتابعت ان كمية الدراسات والبحوث وبراءات الاختراع تزداد في مجال انتاج الانابيب الكاربونية النانوية احادية الجدار والمتعددة الجدران، وتبقى هناك تحديات يجب مواجهتها في انتاج هذه الانابيب ومنها الانتاج على المستوى الواسع وبتكاليف قليلة، مبينة ان نيل براءة الاختراع هذه جاءت بالاشتراك مع الدكتور اسماعيل خليل واحمد مشعل من كلية العلوم في جامعة الانبار.

واشارت الى ان براءة الاختراع تساهم في خدمة المجتمع من خلال استخدام مخلفات النفط الاسود المستعمل في محطات توليد الطاقة الكهربائية كمصدر للكاربون في انتاج الانابيب الكاربونية النانوية متعددة الجدران، واستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية في انتاج الانابيب الكاربونية النانوية متعددة الجدران وازالة الملوثات من المحاليل المائية باستخدام الانابيب الكاربونية النانوية متعددة الجدران، والاستخدام الاختياري لنظام تدوير السوائل لاحداث التوازن بين الطور السائل والطور الصلب والطريقة المقترحة قليلة التكاليف مقارنة بالطرق التقليدية الحالية ، اي حل مشكلة التلوث الناتجة من استخدام  المولدات الكهربائية  واعادة تدوير المخلفات والافادة منها في  انتاج الانابيب الكاربونية النانوية وبكميات  هائلة .

وبينت الدكتورة عدوية ان هذا العمل يعد من الاعمال والمشاريع ذات المردود الاقتصادي للبلد وخصوصا لوزارات البيئة والصناعة والمعادن والصحة لما له من فوائد كثيرة في مجال اعادة تدوير المخلفات النفط الاسود والافادة منها في انتاج مادة جديدة وتوظيفها في تطبيقات صناعية كثيرة منها واهمها تنقية المياه .

 

91 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

                                            مصممو الموقع

Top